|
|
|
لقد خاب ظني!! بقلم الشماس ستيفان كريم الشابي
لقد اصبحنا نخاف ونهاب اللسان اكثر من الله!!!! فان اسكتَ اللسان فهل تستطيع ان تُسكت الله(حاشا) الاخوة الاعزاء قُراء هذه الصفحة خطر ببالي ان اكتب هذه الاسطر القليلة لعلها تجيب على فضول بعض المتصفحين لهذا الموقع وكذلك تشفي غليل الاخوات والاخوة الذين عاتبوني لانني خذفت قسما من المقالات وخاصة تحت فقرة "بصراحة" . انا لم احذفها خوفا من احد ،فانا لا اخاف ولااهاب احدا سوى الله ولايهمني شيء لانني اقول الحقيقة ولو نصفها كي ارضي المعجبين او المخدوعين بالطرف الاخر ولكن كما يقول الرب (له المجد) "ليس خفي الا سيظهر". (وبالمناسبة حول مسالة ليس خفي الا سيظهر ترونها واضحة في المسلسل "سنوات الضياع" بخصوص ظهور وانكشاف حقيقة "تيم عباس"). ولكن وكما هو معروف ومعلوم لدى الجميع ان الحقيقة مُرة ومؤلمة، وقول الحق يتطلب الجرءة والشجاعة اللتان لاتتوفر عند كائن مَن كان . ومن المؤسف جدا انه وكما قال غوار الطوشي وهنا اقصد الممثل دريد لحام ليس الا، لكي لا تؤول الامور بشكل اخر: قال في مسرحيته المشهورة "كاسك يا وطن" "انا بلعت ليرة واحدة والكل شافها واقاموا الدنيا ولم يقعدوها والاخرون يبلعون الملايين.......الخ. المهم لقد نسي هؤلاء ان على الله لايخفى شيء ابدا. لقد اصبحنا نخاف ونهاب اللسان اكثر من الله وهذا شيء محزن ومؤسف. فانا خذفت المقالات اكراما وتقديرا للاخوة الذين طلبوا مني ذلك وليس لاي امر اخر مطلقا. فانا عندما كتبت لم اكتب الا نقطة في بحر. الفضائيات والانترنت كلها تتحدث بهذا وذاك ولا اريد ان ادخل في خضم هذا الموضوع ثانية. ولكن انا اعد عزيزتي وعزيزي المعجب بصراحتي وجرءتي ان اكتب عن اي اعوجاج او انحراف دون تردد. وقد تم الاتصال بي شخصيا بانه هنالك من يرغب في نشر اراءه وافكاره على هذا الموقع وخاصة تحت فقرة "بصراحة" التي ساغيرها لكي تسمى فقرة "كشف القناع". كما تشاهدونها على قناة الحياة .
قد يكون المرء في حالة يحتاج فيها الى أي معنى من المعاني ليستطيب به الشاعر : وأن سحقتم الورد سيبقى عطره... يقول نعقد عليهم الآمال أخوة او أصدقاء ونظن بهم كل ظن حسن نظنهم أول من يهرع إلينا في الأزمات و سهم سندنا في الملمات هكذا نظنهم تتقطع قلوبهم لحزننا و ترقص طربا لفرحنا جوارحهم لو تخلت عنا الدنيا بأسرها فهم كما نظن متمسكين بحبهم لنا و حبنا لهم لن يتخلوا عنا مهما حدث يكبر الظن بهم يوما بعد يوم يقوى بطول قربهم و جميل عشرتهم و حين تمحصهم لنا الأيام يتلاشى الظن الكبير و يصعقنا ضعف ذاك الحبل المتين الذي كنا نظنه يربطنا بهم نرفض التصديق و نعاود إحسان الظن بهم والتماس الأعذار لهم و تأبى الأيام إلا أن تجعلنا نعض إصبعا للندم على من حسنت بهم ظنوننا قلة من البشر هم الذين لا تخيب بهم ظنوننا! فمَن المُلام هنا ؟ نحن ؟ هُم ؟ أم حُسن الظن بهم ؟ قد نسيء الظن بشخص و يخيب الظن أيضا فتذهلنا روعته و كم الود الذي يحمله لنا وحينها يكون بعض الظن إثم!! |