ألرئيســــية

مصيبة الشرق والغرب

بقلم الشماس سلام كريم الشابي

يعيش العالم العربي في المشاكل والانتفاضات والثوراة على مدى قرون وليس عقود فقط،  فلا بد من التساؤل عن خلفية واسباب هذه الظاهرة التي باتت تنتقل من جيل الى جيل . ان المشاكل كثيرة وعديدة لايمكن حصرها وهنا انا لست بصدد الامراض والكوارث الطبيعية وما شابه ذلك وانما مصائب من نوع آخر سواء في الشرق او في الغرب. لناخذ المسالة  بشكل عام

 انا اوعز المسالة الى ثلاثة اسباب والتي هي مصدر كل المصائب وعدم الاستقرار في عالمنا الارضي .

 فالسبب الاول  هو " الاسلام "  وهنا اقصد وبالحرف الواحد الدين وليس الانسان، لان هذا الدين وما جاء به يقضي  على الحرية بكل انواعها وخاصة حرية الاختيار والتعبير عن الراي  بعيدا عن اية مجاملة او مراوغة.  والمشكلة  تكمن في الحقد والكراهية التي اوجدها هذا الدين في تشريعاته  وجعلها تخيم على عقول  المتعصبين  والجهلة وحتى المثقفين (هؤلاء واقصد المثقفين، مصيبتهم انهم يعرفون الحقيقة الا انه ليس لديهم الجرأة الكافية لقول كلمة الحق) من اتباع محمد.  فمنذ ان دخل الاسلام الى هذه المنطقة بدات الحروب والقتال والتشريد وكل ذلك من تشريعات  هذا الدين  الذي لا يروي ظمأه الا الدم،  حتى انهم كانوا ومازالوا يقتلون بعضهم بعضا ومن  دون هوادة . لا اريد ادخل في التفاصيل وذكر الاسماء مَن قتل مَن ومتى واين، حيث ان الاكثرية قرات التاريخ ومجرياته .  تصور ان المسلم  يقتل/يذبح  اخيه المسلم فماذا يفعل لو سقط بين يديه مسيحي او يزيدي او صابئي  !!!!! والطامة الاكبر ان هؤلاء ينقلون  افكارهم وحقدهم الى الغرب  ورغم انهم الاقلية الا انهم يحاولون فرض اراءهم  وعاداتهم وتقاليدهم  الاسلامية المتخلفة ، واذا ما قوبلت بالرفض يلجأون الى التهديد والوعيد وممارسة الارهاب والتخريب .  وانا اقول هنا وبهذا الصدد " وقد جنت على نفسها براقش "فهل  يُعقل  ان هذا الدين من عند الله ؟؟؟ الله الذي هو مصدر الحب والمحبة والتسامح .  والامر الاكثر وقاحة هو انه لا تستطيع ابداء رايك بصراحة ومن دون مجاملة، فلو فعلت يُهدر دمك كما هو مع الكاتب المعروف سلمان رشدي عندما كتب عن الآيات الشيطانية والرسام الدنماركي  وغيرهم ممن كانت لهم الجرأة للخروج عن صمتهم  وطرح افكارهم دون قيد او شرط. 

وهنا  لجدير بالذكر ان كافة الدول التي فيها الحروب والقتل هي دول اسلامية ، لاحظ افغانستان وباكستان وايران والعراق ألخ . ولا بد من ذكر مسالة  بلاد الاندلس والتي هي اسبانيا حاليا ، لاحظ وضعها  الحالي فلو بقي الاسلام فيها لكان حالها حال افغانستان وطاجكستان واذربيجان.

 المشكلة الثانية وهي العائق الكبير لخلق الاستقرار في المنطقة هو مسالة " فلسطين ".  ان هذا البلد هو اساس  المشاكل التي تعم العالم العربي وبسبب المجاملات التي تقدمها الدول العربية حول فلسطين  حيث لا تستطيع ان تقول الحقيقة بان هذا الشعب هو مصدر المشاكل وهو الذي قام ببيع اراضيه لليهود وغيرهم والآن يريد استرجاعها بالارهاب وبالعمليات الانتحارية التي هي ضمن التشريع الاسلامي الذي يامر بالقتل والذبح  وما شابه ذلك فهو شهيد وتنتظره الحوريات وانهار من الخمور !!!!!!!!!!! لاحظ ان هؤلاء لايستطيعون ان يعيشوا بسلام ووئام حتى مع بعضهم البعض ، انهم يقتلون ويبيدون الواحد للآخر وهذا واضح في الخلافات الموجودة في القيادات الفلسطينية . لا يرحمون ولا يريدون الرحمة من عند الله. انهم شعب تعود على القتل والاجرام . انا لا اقول ان الجميع كذلك لا ! حاشا ! لانه يوجد بينهم أناس مؤدبين وخلوقين وطيبين جدا  الا انه ومع شديد الاسف ان هؤلاء هم القلة.

 ان الغرب قد عَمَ  وجنى على نفسه عندما استقبل هؤلاء وغيرهم ذو خلفية الاسلامية على اراضيه  فبدأوا بالسرقة والاغتصاب والقتل وكل ما يؤدي الى الاضرار بالبلد الذي آواهم وقدم لهم المساعدة . فاذا كانوا يجازون من ساعدهم  هكذا !! فماذا يفعلون بمن يعاديهم ؟؟؟؟؟؟

 هذا هو واقع الحال لشرقنا المسكين الذي عانى ومازال يعاني في ضل وجود هذا الدين وقظية فلسطين . تصور فلسطيني ومسلم في نفس الوقت !!!!!!!   

 المشكلة الثالثة والاخيرة هي تدخلات  امريكا لصاحبتها اسرائيل. امريكا تاتي وتدخل وتتدخل كمنقذ الا انها محتل  سافر ولكن بصورة غير مباشرة وبصورة اكثر حضارية ، فالنتيجة واحدة . امريكا لاتفكر ولا يهمها سوى مصالحها ، فهي لم تدخل او تحرر بلدا الا ودمرته اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وهلم جرا ، انها تمارس سياسة بريطانية الا وهي سياسة " فرق تسد " . انها تصول وتجول هنا وهناك خاصة بعد سقوط وانهيار الاتحاد السوفيتي ، فبقيت امريكا هي القطب الاوحد  لا تضاهيها او تنافسها اية قوة اخرى سوى قوة الله. لاحظ الكوارث الطبيعية من الاعاصير  والفيضانات التي  تضرب وتعصف بهذا البلد الطاغي والمستبد . انا ادعوها ب

United Snakes of America

وليس 

      United States of America

 انا لا ارى سوى هذه المشاكل الثلاثة الرئيسية  التي تجعل العالم في حالة غير مستقرة . لذلك نطلب من الرب ان يعطف على الانسان الذي هو الخاسر الاوحد وهو الذي يدفع الثمن . اما الساسة والسياسات لايوجد اقذر منها  ولذلك بدانا نرى كيف ان الشعوب باتت لا تطيق الظلم والطغيان . ولكن المشكلة  لا تكمن فقط  في الساسة وانما في السياسات ، لان الوجوه تتبدل ولكن السياسات تبقى على ما هي  او تعود على ما كانت عليه بعد ان تهدأ الشعوب ويتم امتصاص غضبها فتعود حليمة على عادتها القديمة وربما اسوأ.