ألرئيســــية

 

 

من أي منشا و اصل صوم الباعوثا ؟

هناك عدة نظريات عن منشأ هذا الصوم، منها:
يُعتقد أن منشأه كان في دير العذارى في الحيرة (في العراق حالياً) حيث وضعه أسقفهم يوحنا الأزرق بعد ان طلب أمير تلك المنطقة الفاجر ان تنظم مجموعة من عذارى النصارى إلى حريمه فاستولى الجزع على نصارى الحيرة ولجأوا إلى أسقفهم يوحنا الأزرق وطلب منهم الصوم لمدة ثلاثة أيام وبعدها توفي الأمير الفاجر. ملاحظة : هذا الصوم هو " صوم العذارى " وليس " صوم الباعوثا "، ويكون صوم العذارى في أوائل شهر كانون الثاني من كل عام .
صوم الباعوثة قد يكون يرمز إلى النبي يونان حينما ارسله الله إلى اهل نينوى وحاول الهرب خوفاً منهم ثم القي في الماء وابتلعه الحوت لمدة ثلاثة ايام فصلى إلى الله من جوف الحوت واستجاب الله له وخلصه فذهب بعدها إلى اهل نينوى يحثهم على التوبة عن الخطايا. لهذا يلتزم اهل نينوى أكثر من غيرهم بهذا الصوم حتى ان الكثير منهم ينقطع تماما عن الطعام خلال هذا الصوم.
وحسب البطريركية الكلدانية، صوم الباعوثة له علاقة بصوم نينوى وبإنتشار وباء الطاعون الذي اكتسح مناطق عديدة من العراق في القرن السابع، وبسببه قرر البطريرك والأساقفة وقتذاك القيام بهذه العبادة لرفع الصلوات، والصوم على نية وقف الكارثة التي حلت بالناس، فكانت النتيجة أن بطل الموت وزال شبح الطاعون، فاتفق رؤساء الكنيسة، منذ ذلك الوقت، على أن يحيوا هذه الذكرى سنويا من خلال صوم الباعوثة الذي تواصل الكنيسة القيام به إلى يومنا هذا.
وصوم الباعوثا

 الصوم والصلاة والرحمة ، أسس فضائل واجبة لمخافة الله ، ويقسم الصوم إلى : صوم خارجي وهو الانقطاع عن الطعام ، وباطني وهو الانقطاع عن الشرور. الباعوثا كلمة سريانية تعني الطلب والتضرع ، وهذا الصوم له جذور قديمة تبدأ مع صوم أهل نينوى تجاوبا مع دعوة يونان النبي ، واصبحت مثالاً للتوبة الجماعية في كنيستنا منذ الجيل السادس ، حيث في عهد الجاثليق حزقيال ( 57. – 581 ) انتشر وباء في منطقة كركوك واربيل ونينوى ، حصد الكثير واخلى مدناً وقرى من سكّانها ، وبينما كان المطران سبريشوع يصلي رأى ملاكاً يقول : افرضوا الصوم واقيموا الطلبات فيزول عنكم الوباء ، فتم ذلك لمدة ثلاثة أيام من نهار الاثنين . ورتبت صلوات من كتابات مار افرام ونرساي ، التي تمثل تراثاً زاخراً من التوبة والحياة الروحية والتباين القائم في داخل طبيعة الإنسان ، وهكذا زال الوباء عصر الجمعة قبل الصوم الكبير بأسبوعين .

 أدور هرمز ججو النوفلي



اكد سيادة المطران فرج رحو رحمه الله قبل وفاته
سنصوم على نيّتنا الوحيدة وهي السلام في وطننا"، وسنشدد أثناء الصوم على موضوع أننا "لسنا أعداء لأحد، لكن إن أبغَضَنا الآخر وعادانا فنحن نحبه ليتغير، لأن المسيح علمنا أن نحب أعداءنا وأن نغفر لهم إساءتهم إلينا" أما بخصوص تاريخية صوم الموصل (الباعوثة)، فهو يعود إلى الفترة بين 570 ـ 580م ويرتبط بصوم نينوى القديم المرتبط بالنبي يونان، وبانتشار وباء الطاعون الذي اكتسح مناطق عديدة من العراق، وبسببه قرر البطريرك حزقيال والأساقفة آنذاك القيام بهذه العبادة لرفع الصلوات، والصوم على نية وقف الكارثة التي حلت بالناس، فكانت النتيجة أن بطُل الموت وزال شبح الطاعون، فاتفق رؤساء الكنيسة، منذ ذلك الوقت، على أن يحيوا هذه الذكرى سنويا من خلال صوم الباعوثة الذي تواصل الكنيسة القيام به إلى يومنا هذا...