|
كــــــان
رجل عظيم فى مركزه
الاجتماعى متكبراً .
وبالرغم من أنه فى عائلة مسيحية كبيرة الا انه ينظر الى الصليب
على انه أهانة و ضعف
. وكان يخجل من ذكر كلمة الصليب
.
و حين اقترب ميعاد
زوجته لتلد . أدخلها
المستشفى .
وكانت من المستشفيات
المسيحية الممتازة و فى
الدرجة الممتازة .
وبعد أن أطمأن على راحة زوجته و نظافة المكان لاحظ شيئاً لم
يعجبه . و كان هذا
الشئ هو الصليب معلقاً على الحائط . فغضب و طلب أن ينزع الصليب
من على الحائط . لانه
لا يريد ان يكون الصليب أول شئ يراه ابنه فى حياته ( لانه رمز
الضعف و الاهانه فى
نظره ) .
فلما وصل الخبر الى مدير
المستشفى قال أن هذا
شيعار المستشفى و
الصليب موجود فى كل غرفة و كل عنبر ، و لا يمكن نقل الصليب لكن
يمكن نقل زوجته من
المستشفى . فثار و غضب كيف يقول المدير هذا الكلام لهذا الرجل
العظيم المتكبر
.
و لكن بعد محاولات من
الرجال المرافقين لهذا الرجل و
أقناعه بأن نظام
المستشف و الاخلاص فى العمل يكفى . و لا داعى للتمسك بنزع الصليب
. فوافق على مضض وهو
يتمنى فى قرارة نفسه الا يرى ابنه الصليب
.
و بعد أيام
حان ميعاد عملية
الولادة . وكان الرجل ينتظر خارج غرفة العمليات . وبعد قليل خرجت
الممرضه تهنئ الرجل
لانه رزق بمولود ذكر . ففرح و أعطاها مكأفأة على هذه البشرة
ثم قالت له مبروك
أيضاً فقال على أى شئ أخر ؟؟؟
فقالت أن الله
استجاب لطلبك . أتبنك
لن يرى الصليب طول حياته لانه ولد أعمى . فحزن الرجل جدا لانه
عرف أن الله عاقبه
لانه أهان الصليب و بدأ يعرف أن الصليب قوة لا ضعف . وندم على ما
حدث منه من احتقار
للصليب لانه قوة الله . وعرف ان
" كلمة الصليب عند
الهالكين
جهالة أما عندنا نحن
المؤمنين فهى قوة الله "
( 1 كو 1 : 18
)
++++
صلوا يا اخواتى
للكنيسة ولاولاد يسوع و الخدمة وضعفى
رجاء محبة. |