ألرئيســــية

 

 

لقاء مع ممثل حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني في الدنمارك

الأستاذ ستيفان كريم أل  الشابي 

 

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

 أيها الإخوة  جرى تكليف واحد من إخوتنا الأعزاء بمسؤولية حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني في الدنمارك وهو السيد ستيفان الشابي حيث أستلم المسؤولية من الزميل العزيز الأستاذ أكرم هرمز نعمان وبهذه المناسبة أجرينا اللقاء التالي معه .

 الهوية الشخصية إن أمكن

 ستيفان كريم شابا الشابي ، تولد 1957 كرمليس / محافظة نينوى ، تنقلت في عدة محافظات تبعا للحالة الوظيفية للوالد .درستُ الأبتدائية في أربيل والمتوسطة في تلكيف في معهد مار بولس الكهنوتي والإعدادية في بغداد في معهد مار شمعون الصفا ، والجامعة في بغداد أيضاً ، حيث إني خريج جامعة بغداد – كلية التربية  ، بكلوريوس لغة أنگليزية ، وكذلك ماجستير أدب أنگليزي من كلية الآداب – جامعة بغداد .

 الحالة الأجتماعية

 متزوج ولي ولدان نجوان 22 سنة ، وراني 19 سنة والإثنان طلاب في كلية الهندسة .

نجوان في السنة القادمة سوف يلتحق بكلية الشرطة الدنماركية بعون الله .

  الوظائف التي شغلتها في العراق :ــ

 مترجم في وزارة الدفاع

مدرس أعدادية

مدرس في معهد إعداد المعلمين

محاضر في جامعة بغداد / كلية الآداب / قسم اللغة الإنگليزية .

 ماهي اللغات التي تتقنها :  ــ

 الكلدانية – العربية – الكردية – الأنگليزية – الروسية –الألمانية – والدنماركية .

 سمعنا عن دور كبير لك في الكنيسة ، من أين أتى  ؟ 

لقد قضيت ما يقرب من سبع سنوات في المعهد الكهنوتي  درست اللاهوت سنة اولى   ودرست الفلسفة وعلم المنطق والميتافيزيقيا وعلم الكتاب المقدس بالإضافة إلى اللغة الطقسية ، بالإضافة إلى هذا كله ، وبعد تركي السمنير لم أترك حبي وعلاقتي بالكنيسة حيث أستمريت على هذه العلاقة ، من خلال أنتمائي للأخويات وكنت مسؤولا عنها كما درّست خمسة عشر دورة لتقبل التناول الأول ، وألقيت محاضرات لغة أنگليزية في السمنير ودير الرهبان وكذلك للراهبات/ دير الأبتداء ( خدمة القداس الإلهي والألحان ).

 متى سمت شماّساً ؟

 عام 1974 على يد المثلث الرحمة البطريرك مار بولس الثاني شيخو  .

 والكنيسة ؟

 أنا جزء من الكنيسة ، من جماعة المؤمنين ، ولا أستطيع أن أحيا بدونهم ، الكنيسة تعطيني شعور بالهدوء الروحي والأنتعاش روحياً .

 الأخوية : ـ  أستمرارية لدراستي والأشياء التي تعلمتها مجانا أعطيها مجاناً ، وهي أستمرارية للنشاط الديني واللقاء الأخوي . 

مجلس الخورنة : ــ إداري أو موجه لتطوير وتحسين أوضاع الخورنة والإخوة المؤمنين ،  

الخدمة الشماسية : ــ شئ لا بد منه ، ويرافقني منذ نعومة أظفاري ومرتبط به بشكل حميمي قوي ولي فرح كبير عندما أشارك الكاهن بالخدمة وإقامة الذبيحة الإلهية لكون الشماس جزء منها .

 ماذا تعني لك الأسماء التالية : ــ

 كرمليس : مسقط الرأس ومثوى الأجداد ، قريتي ,اعتز بها كثيراً .

أربيل : بداية مراحل الدراية ورتع صباي

تلكيف :  بداية الألتحاق بالدراسة الدينية .

بغداد : الحياة الدراسية والجامعية والوظيفية ، أحن إلى بغداد كما يحن الطير إلى عشه .

موسكو : أول موطئ قدم للغربة لعد الوطن ، وتعني بداية الهرب من الظلم وبداية التغرب وكان ذلك عام 1991 ، حيث عشت في موسكو سنة واحدة ، وكانت بمثابة محطة للأنتقال إلى المهجر ومن هناك توجهت إلى الدنمارك وأستقريت في الدنمارك منذ عام 1992 ولحد الآن .

 هل نعتبر عام 1991 بداية التغرب ؟

 كلا لقد حاولت التغرب عام 1982 إلى موسكو وإيطاليا ولكن بعدها عدتُ إلى العراق ، لذلك لم يكن صعبا عليَّ التأقلم في هذا الجو . 

وهل تحن للعراق ؟ 

كثيرا وخاصة قريتي كرمليس .

نعود للدنمارك ، هل تمت معادلة الشهادة في الدنمارك ؟

نعم لقد درستُ في الدنمارك لمدة سنتين لمعادلة شهادة الماجستير في جامعة أوغوص .

ودراسة الباكالوريوس  علوم تربوية ونفسية من جامعة أوغوص .

دبلوم أختصاص معالجة المخدرات ( سنتين )

دراسة سنتين والحصول على دبلوم علوم أجتماعية .

 العمل

 العمل : مترجم لعدة لغات

معالج مخدرات في بلدية أوغوص  -  قسم الشباب .

 النشاطات في الدنمارك

 عضو مجلس خورنة الكاثوليك

أعمل في منظمة العمل الطوعي لغرض تقديم المساعدة للجاليات الأجنبية في الدنمارك .

إلقاء محاضرات في المعهد التربوي بيم الحين والآخر .

محاضرات مختلفة في الدنمارك عن الكلدان والكنيسة الكلدانية وعن وضع المسيحيين في العراق وكذلك عن الامور التربوية

  

 

 كيف تصف الموقف القومي عندكم ؟

 القومية الكلدانية موجودة في دمي ، ومطبوعة على جبيني ، بالرغم من أنها لا تُقرأ ، وفي كل مجال وموقف ومكان أتحدث عن هويتي الكلدانية والأمور التاريخية المرتبطة بها ، فهي بالنسبة لي راية لهذا الشعب العريق العظيم ولها تراث حضاري كبير زاخرة بعلومها وثقافتها ولغتها . 

كيف تصف سقوط العراق عام 2003 ؟ 

العراق لم ولن يسقط ، لكون العراق بلد الشموخ ، عراق بين النهرين ، عراق التاريخ والخلود ، فلا يمكن أن يسقط العراق ، فالسقوط يكون للأشخاص ، وحتى هيروشيما وناكازاكي لم تسقطا بالرغم من موت الأشخاص ، ولكن العالم كله يبقى يذكر أسميهما . 

حالة المسيحيين وخاصة الكلدان في بلد الأغتراب ؟ 

هناك نوع من التماسك بالرغم من حالة التشتت التيب يعيشها المغترب والتعاضد والتواصل والعلاقات الأجتماعية وتقديم المساعدات .

هل ستعود للعراق عافيته ؟

 نتمنى ذلك ، ولو أن هذا الجرح العميق لا يلتئم بسهولة ، ولكن الزمن كفيل بذلك إن شاء الله . 

هل شاركتم في نشاطات قومية كلدانية ؟ 

نعم في الماضي وحاليا وفي المستقبل إن شاء الله . 

هل تحن للأكلات العراقية ؟ 

طبعا ، وكثيراً . 

كيف تقيمون أختياركم لشغل منصب ممثل حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني في الدنمارك ؟ 

بالتأكيد يأتي في المقدمة منها ثقة الحزب  ، وثقة الإخوة المسؤولين بالإضافة إلى المؤهلات ، لأن المؤهلات إذا لم تربطها عامل الثقة فهي لا شئ .

 أنتم والأنترنت : 

الأنترنت أصبح من ضروريات الحياة ، لأنه يقرّب لك ما هو بعيدا ، ويضع العلوم والمعارف في متناورل يديك ، لذلك أهتم كثيرا بالأنترنت ، وبهذا أود أن أقول بأني أنشأت موقعا خاصا لي ومن يرغب الدخول والإطلاع فليتفضل وموقعي هو

http://stephanos.dk

e – mail :  stephanshaba@yahoo.com

 في ختام هذا اللقاء نشكر الأستاذ ستيفان الشابي على هذا اللقاء الجميل المفعم بالمحبة والتضحية ونكران الذات .

بارك الله فيكم أخ ستيفان متمنين لكم النجاح في هذه المهمة الشاقة .