|
|
|
شاباتنا و شبابنا الاعزاء الى اين؟
علينا دائما ان يكون مرجعنا الكتاب المقدس اولا وارشادات وملاحظات والوالدين ثانيا في كل خطوة نخطوها لكيما تتكلل اعمالنا بنجاح وتصرفاتنا تكون انعكاسا لايماننا المسيحي. اعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر، اي ان نعطي لكلٍ ذو حق حقه وان لانسرف او نقصر في جانب على حساب الاخر. يجب علينا ان نكون حكماء وعادلين بقدر الامكان في اختياراتنا وموازنتنا للامور لكيما يباركنا الرب ويفيض نعمه علينا على الدوام. ن نعلم جيدا ان جيل الشباب هو من جيل اخر قد لا يتوافق او يتناسب مع جيل والدينا وطريقة تفكيرهم وهذا يؤدي في بعض الاحيان الى التنافر والخلافات التي قد تكون هدامة للعلاقات والاواصر العائلية. يجب ان نتذكر ان اسباب الخلافات تبدو في الوهلة الاولى تافهة وبسيطة الا انه تتطور فتصبح بعد وهلة اكثر تعقيدا وتؤدي الى صراع وخصام مستمرين وهذا يؤدي بدوره الى قلة الاحترام و ضعف الالتزام بالاخلاق التربوية المسيحية اولا ومن ثم على الصعيد الاجتماعي المتعارف عليه كتربية واخلاق وقيم شرقية. ولاننسا شيئا مهما اود الاشارة اليه في هذا الصدد الا وهو ان الخلافات وتعقيداتها يكون السبب فيها كلا الطرفين او عددة اطراف. لذا يجب علينا ان نستعين بالرب يسوع واوصى به القديس بولس في رسائله لكيما نتصرف بصورة صحيحة حيال اية مشكلة تصادفنا في حياتنا اليومية وخاصة نحن نعيش في الغربة في بلد تختلف فيه القيم والاسس التربوية
التي
لم
يتعود
عليها
ابائنا
وامهاتنا
الكرام.
وغير مرضية لكافة الاطراف. علينا ان نعمل جاهدين بانماء وتعميق المحبة التى بها ربنا يسوع المسيح (له المجد) ، لانها عامل مهم لتلافي كل الخلافات المشاكل. والمحبة تساعدنا على التسامح واذا ما كانت تحلينا بهذه الصفة المسيحية السامية يكون بامكاننا تجاوز الكثير من المصاعب والخلافات التي تعيق من
مسيرة
حياتنا
الجديدة.
لكافة الاطراف المعنية. علينا بالابتعاد عن مسالة التزمت والتعند لان ذلك لا يجدي نفعا. علينا ان نكون متحابين ومرنين في تعاملاتنا مع الابناء وبالعكس. علينا ان نشجع اولادنا على الصراحة والصدق في تعاملاتهم سواء كان على الصعيد العائلي ام على صعيد الاصدقاء وكذلك على الصعيد الرسمي، لانه اذا ما تخلل
ذلك
اية
شائبة سيصعب
ازالتها
وتنقيتها
من
حياتنا.
|